مركز الدليل العقائدي مركز علمي بحثي متخصص
موضوع مقتبس من الكتاب

ما البرزخ وما موقعه بين الدنيا والآخرة؟

الكتاب المرشد إلى العقيدة الحقّة الباب الفصل السادس: المعاد الصفحات 266-267

أنّ بين هذه النشأة الدنيويّة وبين النشأة الأُخرويّة، ثانيًا: ب حياةً أُخرى تتوسَّطهما تُسمّى

فيه المؤمنون، ويُعذَّب فيه الكافرون، إلى أنْ يُبعث الخلق ليوم الحساب والجزاء. ليس الموتُ فناءً وعدمًا كما يتوهّم الجاهلون، بل هو ثالثًا: وانتقالها من دار الفناء إلى دار مجرّد انقطاعِ تعلُّق الروح بالبدن، البقاء، ومن نشأةِ الامتحان إلى نشأة الانتظار، كما دلّت عليه الأخبار. إعادة الأرواح إلى الأبدان يوم القيامة ليستْ من إعادة رابعًا: البرزخ غير معدومة، وأمّا الأبدان المعدوم، فإنّ الأرواح باقيةٌ في يعزب فإنّ أجزاءها وإنْ تفرّقتْ، وتغيّرت، فهي معلومةٌ عند مَن لا عن علمه مثقال ذرّةٍ، فيجمعها كما بدأها أول مرّة، وهو على كلّ شيءٍ قدير.

لا يخفى على ذي لبٍّ أنّ عوْد الأرواح إلى أبدانها ليس خامسًا: لأنّ الإمكان الذاتيّ متحقِّقُ، ولا بمُحال، بل هو ممكنٌ في ذاته؛ استحالة في ذلك عقاً؛ إذ لا يُقال في حقّها: إنّها معدومة حتى يُتوهَّم في إعادتها محالُ العدم، فإنّ المعدوم لا يُعاد، ولكنّ الموجود الباقي يصحّ إعادته. أنّ إثبات المعاد لا يتوقّف على البرهان العقليّ، بعد سادسًا:

القرآن الكريم والسُّنّة الشريفة، بل قيام الدليل السمعيّ القطعي من

المِلل إنّ الاعتقاد بالمعاد من ضروريّات الدين، بل من ضروريّات ّ من طَمس اللهُ على قلبه. لاالسماويّة كافّة، فا يُنكره إ