الحكمة من كتابة المقادير في اللوح المحفوظ
قد يُطرَح سؤالٌ حول سبب كتابة الله للمقادير وتدوينها في اللوح المحفوظ، مفاده: لماذا يكتب الله سبحانه وتعالى المقادير، مثقال يعزُب عن علمه ويدوِّنها في اللوح المحفوظ، وهو الذي لا ذرة، ولا يصيبه السهو ولا النسيان؟! والجواب: أنّ هذه الكتابة ليستْ له سبحانه، وإنما هي بيانٌ ئكة، تمامًا كما أنّ القرآن الكريم اوامر التي تعمل بها الم أل هو التشريع الذي يعمل به البشر. فقد أشار القرآن الكريم إلى لَاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ 26{ئكة بقوله تعالى االم، أيْ أنّ }أَمْراً {، وقال أيضًا }بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ، ت. الآملي.4٣٣مة الحلي، ص ا كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، للع (( (.27 - 26الأنبياء (2 (. 5النازعات (٣ (
ئكة هي التي تتلقّى هذه الأوامر من اللوح المحفوظ، فتعمل االم بها في تدبير شؤون الخلق على وفق إرادة الله سبحانه وتعالى.
