الصفات الخبريّة إن مسألة الصفات الإلهيّة لطالما كانتْ محورًا رئيسًا في النقاشات م عدّة اتجاهات في االعقَديّة بين المسلمين، وقد اتّخذ علماءُ الك تصنيفها وتفسيرها. فعند المتكلمين، تُقسَّم الصفات الإلهيّة إلى: - الصفات الثبوتيّة. ( - الصفات السلبيّة. 2 أما الصفات الثبوتيّة، فقد قُسِّمت إلى - الصفات الذاتيّة. ( - الصفات الفعليّة. 2 م، وقد فُصِّل في اهذا التقسيم هو المشهور عند علماء الك ّ أنّ بعض أهل السُّنة -لا سيما الحنابلة وأهل لاالمباحث السابقة، إ - اعتمدوا تصنيفًا آخر، حيث قسّموا الصفات الإلهيّة الحديث إلى صفات ذاتيّة وصفات خبريّة، فما المقصود بالصفات الخبريّة؟
ينقسم أهل السُّنة إلى فرقتين: أهل الحديث، وهم الذين يقتصرون في استنباط الأحكام (( ( على النصوص من الكتاب والسُّنة دون إعمال العقل أو القياس، ويمثلهم أحمد بن حنبل والشافعي ومالك وأتْباعهم. وأهل الرأي، وهم الذين يعتمدون - بالإضافة إلى النصوص - على القياس والاجتهاد العقليّ في استنباط الأحكام، ويمثِّلهم أبو حنيفة وأتْباعه.
ما الصفاتُ الخبرية؟ الصفات الخبريّة هي الأوصاف التي ورد ذكرُها في النصوص
القرآنيّة أو الأحاديث النبويّة، والتي أضافها الله تعالى إلى نفسه ك
و - ولا مدخل للعقل في إثباتها. الصفات لا تَثبُت إلا بالنقل - أي الخبر اف صفاتٍ أخرى كالعلم والقدرة، التي يُثبِتها العقل والنقل معًا. بخ وقد استدل أهل الحديث وبعض الحنابلة على إثبات هذه الصفات لله سبحانه على ظاهرها بهذه الآيات: َِّ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ لله{قوله تعالى {وقوله تعالى {وقوله تعالى {وقوله تعالى تُثبِت أحاديث عند أهل السُّنة (صلى الله عليه وآله وسلم) كما رُويت عن النبيّ. ل النقل فقط دون العقلا المراد بالخبر هنا أعمّ من الآية والرواية، والمقصود الإخبار من خ (( (.( 0الفتح (2 (. 75ص (٣ (.42القلم (4 (. 5طه (5 (،6مما يستند إليه أهل الحديث في دعواهم هذه، ما يرويه البخاري في صحيحه (ج (6 (، حيث جاء فيها (صلى الله عليه وآله وسلم) ) من روايةٍ نُسبت زورًا إلى النبيّ ٣٣ص على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع
صفاتٍ مثل ً واسعًا بين العلماء لاو حول تفسير هذه النصوص، وهل تدلّ على صفاتٍ حقيقيّة أو إنها تحمل معانٍ مجازيّة؟
