
سلام عليكم عندي سؤال بالا زحمه، اني عندي بحث عن الإمام الحسن في كتاب الكافي أكو رواية تثبت أن الإمام الحسن مطلاق في كتاب الكافي اريد رواية تثبت صحة هذا رواية مكذوبة.
الجواب
الأخ امير المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنّ الكتب الأربعة وغيرها فيها أحاديث قد لا يمكن التصديق بصدورها، من قبيل ما نقله الكليني في الكافي في كتاب الطلاق من أن أمير المؤمنين عليه السلام ارتقى المنبر وقال: لا تزوجوا ولدي الحسن عليه السلام فإنه مطلاق، وإننا لا نرضى بتقديس كتاب الكافي ولا غيره بثمن باهض يحط فيه من كرامة إمامنا الحسن عليه السلام.
وإذا قيل بأن أمثال هذه الروايات لا بدَّ من رفع اليد عن ظاهرها وتأويلها بشكل من الأشكال، من قبيل تأويل الرواية التي تضمنت ارتقاء أمير المؤمنين عليه السلام وقوله: لا تزوجوا الحسن فإنه مطلاق، بأن بعض العوائل الكوفية كانت تحاول تزويج الإمام الحسن عليه السلام من بعض بناتها، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يحذر على ولده من تلك البنات؛ لذا ارتقى المنبر وقال: لا تزوجوا ولدي الحسن فإنه مطلاق حذراً منه على ولده.
أجبنا: ما الفائدة في الحفاظ على الصدور وإلغاء الظهور؟!! إن تقديس أهل البيت عليهم السلام وأخبارهم يلزم أن يدعونا للحفاظ عليها صدوراً وظهوراً، أما التسليم بصدورها مع عدم العمل بظهورها فهو رفع بالتالي لليد عن أخبار أهل البيت عليهم السلام ويعني عدم عملنا بها [لاحظ: دروس تمهيدية في القواعد الرجالية، الايرواني، ص222].
ودمتم سالمين
