نظرات في آية المباهلة
دراسة عقدية
المؤلّف السيد مهدي الجابري
الصفحات 194 ص
المشاهدات 503

الكتاب دراسة قرآنية وعقائدية عميقة في آية المباهلة التي نزلت لتكون دليلاً قاطعًا على صدق النبي محمد ﷺ وإثبات مكانة أهل البيت عليهم السلام.
يحلّل المؤلف خلفية الحادثة ودلالاتها، مبيّنًا أن المباهلة لم تكن حدثًا عابرًا، بل منعطفًا تاريخيًا بين التوحيد والشرك، وبين الحق والباطل.
أهم المحاور:
- معنى المباهلة:
- المباهلة تعني الابتهال إلى الله والدعاء باللعنة على الكاذب.
- جاءت الآية لتؤكد أن النبي ﷺ كان مأمورًا بإشراك أهل بيته المعصومين في هذا الحدث العظيم.
- قصة المباهلة:
- حدثت بين النبي ﷺ ونصارى نجران بعد أن أنكروا بشرية عيسى عليه السلام.
- دعاهم النبي إلى المباهلة بعد نزول قوله تعالى:
- «فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل...»
- فخرج النبي ﷺ ممسكًا بيد الحسن والحسين، تتقدمه فاطمة، ويتبعهم عليّ عليه السلام.
- موقف نصارى نجران:
- لما رأى الأسقف وجوه أهل الكساء قال:
«إني لأرى وجوهًا لو سألوا الله أن يزيل جبلًا لأزاله، فلا تباهلوهم فتهلكوا». - فاختاروا الصلح مع النبي ﷺ ودفع الجزية بدل المباهلة.
- لما رأى الأسقف وجوه أهل الكساء قال:
- الدلالات العقائدية:
- الآية تثبت عصمة أهل البيت ومكانتهم العالية، إذ اختصهم الله دون غيرهم بالمباهلة.
- اشتراكهم في الموقف يعني أنهم أنفس النبي كما نصت الآية، مما يدل على وحدتهم في الطهارة والحق.
- تُظهر الآية أن الإمامة امتداد للنبوة في حمل الرسالة والدفاع عن التوحيد.
- الرد على الشبهات:
- يرد المؤلف على من زعم أن استدعاء النبي لأهل بيته كان لمجرد القرابة، مبينًا أن ذلك اختيار إلهي لحملة الرسالة المعصومين لا لأسباب نسبية.
الخلاصة:
يُبرز الكتاب أن آية المباهلة أعظم شاهد قرآني على منزلة أهل البيت عليهم السلام،
إذ جمعهم النبي ﷺ في موقف لا يليق إلا بالمعصومين،
ليُظهر أن الحق معهم وأنهم الامتداد الشرعي للنبوة،
فكانت المباهلة نصًا قرآنيًا في إثبات الإمامة والعصمة والولاية.
