مركز الدليل العقائدي مركز علمي بحثي متخصص

لافتات فكرية وخلقية

في تيه الإنسان المعاصر

المؤلّف السيد مهدي الجابري الموسوي الصفحات 42 المشاهدات 1
غلاف لافتات فكرية وخلقية

يُعد كتاب "لافتات فكرية وخُلقية في تيه الإنسان المعاصر" لمؤلفه السيد مهدي الموسوي الجابري كتاباً توعوياً تحليلياً يسعى لتسليط الضوء على الإشكالات الفكرية والسلوكية التي تواجه الإنسان في العصر الراهن. يهدف الكتاب إلى التنبيه في زمن كثرت فيه المشتبهات، والتبس فيه المعروف بالمنكر نتيجة خلل في المدارك وتأثير دواعي الشهوة وحب الظهور.

يبدأ المؤلف بتوضيح أن الانحراف الخُلُقي غالباً ما يسبقه خلل في النظر أو تبرير ذهني يُلبس الباطل لباس المقبول، كما أن الخطأ الفكري ينحدر بالضرورة إلى مقام العمل ليؤثر في القول والمعاملة. الكتاب لا يهدف لمحاكمة أشخاص بأعيانهم، بل يسعى لتشخيص أحوال متكررة في الفكر والسلوك تودي بالإنسان إلى الحيرة والسقوط.

يتناول الكتاب عدّة محاور رئيسية موزعة على بابين:

  • الباب الأول: لافتات فكرية: ويناقش فيه خديعة الخاطر، وتأثير هجر الكتب والتوجه نحو مواقع التواصل الذي يورث الجهل، وتبدل مفهوم القوة، وازدواجية الحرية في الفكر الغربي مقابل معيارها في الإسلام، بالإضافة إلى خطورة تطبيع الانحراف وغربة الحق.
  • الباب الثاني: لافتات خُلقية: ويركز على السلوكيات المعاصرة مثل "البهتان المكتوب"، والتدين المزيف، والخلط بين الصراحة وإيذاء الناس، وذوبان المسؤولية خلف الأعذار، وضياع الحياء والغيرة في زمن "العرض الرقمي" والاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل.

يعتمد الكتاب منهجاً علمياً وتربوياً يقوم على:

  • تقريب المعنى: وكشف موضع الاشتباه ومنشئه من جهة العقل والفطرة.
  • الاستناد إلى الوحي: ربط القضايا بالقواعد القرآنية العامة وكلمات أهل العصمة (عليهم السلام) لتقوية المعنى وإيضاحه.
  • البعد العملي: الإشارة إلى ما يترتب على الأفكار في مقام العمل لئلا تبقى المعرفة مجرد نظريات لا أثر لها.

وختاماً، يؤكد المؤلف أن غاية هذا العمل هي تحقيق اليقظة والإصلاح، وبيان كيفية استعادة سلامة النظر والسلوك من خلال المراجعة الصادقة وترك حيل السكوت والأعذار.

تحميل الكتاب